علي بن الحسين العلوي

31

دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ )

الدرس السابع ( الشوق المؤكد ) وبالجملة لا يكاد يكون غير الصفات المعروفة والإرادة ، هناك في حاق النفس صفة أخرى قائمة بها يكون هو الطلب ، ولما لم يكن كذلك فلا محيص الا عن اتحاد الإرادة والطلب ، وان يكون ذاك الشوق المؤكد الحاصل في النفس المستتبع لتحريك العضلات نحو المطلوب في إرادة فعله بالمباشرة ، أو المستتبع لامر عبده به فيما لو أراده لا كذلك مسمى بالطلب والإرادة ، كما يعبر به تارة ، وبها أخرى ، كما لا يخفى . وكذا الحال في سائر الصيغ الانشائية والجمل الخبرية ، فإنه لا يكون غير الصفات المعروفة القائمة بالنفس ، من الترجى والتمني والعلم ، إلى غير ذلك صفة أخرى كانت قائمة بالنفس وقد دل اللفظ عليها كما قيل :